العودة إلى البحث
السؤال

هل التفاصيل الجديدة لمحادثة الفتاة، وتأخر ردها، وتصريحها لاحقًا برفضها خطبته، تجعل نذره الأول بأن ترد عليه نذر معصية، وبالتالي هل يمكنه اعتبار هذا النذر معصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حل المشاكل ليس المتكرر، بل بالتوقف عنه. ما نُقل عن الأذرعي في النذر محل خلاف حتى عند الشافعية أنفسهم، فقد رده زكريا الأنصاري واعتبره سهواً، مؤيداً ذلك بمذهب المالكية. يرى المالكية كراهة النذر المعلق على غير معصية، وتحريم النذر المعلق على معصية مع لزوم ما سُمي. يرى الزرقاني أن النذر المعلق على معصية يلزم. ويرى للسائل أن ذلك يسعه اعتبار ذلك من نذر المعصية، فيتحلل منه يمين، لحديث: "لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمين" وحديث: "النذر نذران: فما كان من نذر في طاعة الله، فذلك لله وفيه الوفاء. وما كان من نذر في معصية الله، فذلك للشيطان ولا وفاء فيه، ويكفره ما يكفر اليمين". أما البجيرمي فيرى أن المنذور إن كان معصية أو مباحاً لم ينعقد، وإن كان المعلق عليه معصية أو مباحاً وكان فيه حث أو منع أو تحقيق خبر أو إضافة إلى الله تعالى، كان يميناً تجب فيه كفارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184444
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي