العودة إلى البحث

هل التفاصيل الجديدة لمحادثة الفتاة، وتأخر ردها، وتصريحها لاحقًا برفضها خطبته، تجعل نذره الأول بأن ترد عليه نذر معصية، وبالتالي هل يمكنه اعتبار هذا النذر معصية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حل المشاكل ليس بالنذر المتكرر، بل بالتوقف عنه. ما نُقل عن الأذرعي في النذر محل خلاف حتى عند الشافعية أنفسهم، فقد رده زكريا الأنصاري واعتبره سهواً، مؤيداً ذلك بمذهب المالكية. يرى المالكية كراهة النذر المعلق على غير معصية، وتحريم النذر المعلق على معصية مع لزوم ما سُمي. يرى الزرقاني أن النذر المعلق على معصية يلزم. ويرى للسائل أن ذلك يسعه اعتبار ذلك من نذر المعصية، فيتحلل منه بكفارة يمين، لحديث: "لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمين" وحديث: "النذر نذران: فما كان من نذر في طاعة الله، فذلك لله وفيه الوفاء. وما كان من نذر في معصية الله، فذلك للشيطان ولا وفاء فيه، ويكفره ما يكفر اليمين". أما البجيرمي فيرى أن المنذور إن كان معصية أو مباحاً لم ينعقد، وإن كان المعلق عليه معصية أو مباحاً وكان فيه حث أو منع أو تحقيق خبر أو إضافة إلى الله تعالى، كان يميناً تجب فيه كفارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي