العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يترك الدعوة للتفرغ لطلب العلم خشية عدم الجمع بينهما في البداية، رغبةً في التوجه للدعوة بعد تحصيل العلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعوة إلى الله مرتبة عالية ومقام عظيم وهو مقام الرسل، ولا يمكن الدعوة بغير علم، ومن دعا إلى الله بغير علم كان قائلاً على الله ما لا يعلم، فالعلم هو المرتبة للدعوة. ويمكن الجمع بين العلم والدعوة في بداية الطريق ونهايته، فإن تعذر الجمع كان البدء بالعلم لأنه الأصل الذي ترتكز عليه الدعوة. والناس اليوم في حاجة بل إلى طلب العلم الراسخ المتمكن في النفوس المبني على الأصول الشرعية. والنصيحة لشباب المسلمين أن يكرسوا جهودهم لطلب العلم مع القيام بالدعوة إلى الله بقدر استطاعتهم وعلى وجه لا يصدهم عن طلب العلم، لأن طلب العلم جهاد في سبيل الله تعالى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28425
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي