أليست حواس السمع والبصر والوالدين من أساسيات وجود الإنسان التي لا تعد من النعم، بل هي مُعينٌ له على إعمار الأرض والتأقلم مع الحياة؟
ليس للعباد حقٌ على الله، وإنما حياتهم وما فيها من سمع وبصر وعمارة للأرض هي نعم عظيمة وفضلٌ منه تعالى، فكل عرق ينبض وكل نفس يتنفسه العبد شاهدٌ بمنة الله وفضله عليه، وإدراك هذه الحقيقة هو أول طريق الشكر. إن العبد مهما اجتهد في الشكر فهو مقصر، وسبيل الشكر هو الاعتراف بالعجز عن إحصاء نعم الله والقيام بشكرها، كما قال تعالى: "وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا". إن معرفة هذه النعم، مثل نعمة البصر أو السمع والصحة، وإدراك ما قد يترتب على فقدانها، يدفع العبد إلى شكر الله عليها، لأنها محض فضل منه سبحانه. فالشكر سبب لزيادة النعم، وكفرها يؤدي إلى عذاب شديد، كما قال تعالى: "لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97327
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97327
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي