العودة إلى البحث
السؤال

أليست حواس السمع والبصر والوالدين من أساسيات وجود الإنسان التي لا تعد من النعم، بل هي مُعينٌ له على إعمار الأرض والتأقلم مع الحياة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس للعباد حقٌ على الله، وإنما حياتهم وما فيها من سمع وبصر وعمارة للأرض هي نعم عظيمة وفضلٌ منه تعالى، فكل عرق ينبض وكل نفس يتنفسه العبد شاهدٌ بمنة الله وفضله عليه، وإدراك هذه الحقيقة هو أول طريق . إن العبد مهما اجتهد في الشكر فهو مقصر، وسبيل الشكر هو الاعتراف بالعجز عن إحصاء نعم الله والقيام بشكرها، كما قال تعالى: "وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا". إن معرفة هذه النعم، مثل نعمة البصر أو السمع ، وإدراك ما قد يترتب على فقدانها، يدفع العبد إلى شكر الله عليها، لأنها محض فضل منه سبحانه. فالشكر سبب لزيادة النعم، وكفرها يؤدي إلى عذاب شديد، كما قال تعالى: "لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97327
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي