العودة إلى البحث

هل يشمل مصطلح "أهل الشقاء" المخلدين في النار والموحدين الذين يخرجون منها، أم يقتصر على المخلدين فقط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أهل السنة وسط في باب الوعد والوعيد، فيؤمنون بأن عصاة الموحدين لا يخلدون في النار، بل يعذبون بقدر ذنوبهم ثم يخرجون منها برحمة الله، خلافًا للمرجئة والوعيدية. أما أهل الشرك والكفر فيخلدون في النار، كما دلت نصوص القرآن.

وقد ذكرت آيات سورة هود أهل الشقاء والسعادة، وتفسير "خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض" يُقصد به التأبيد. بعض العلماء يرون أن آية هود تشمل الكفار وعصاة المؤمنين الذين يدخلون النار للتطهير، ثم يخرجون منها.

أما في سورة الليل، فالأشقى الذي يكذب ويتولى هو من يصلى النار صليًا كاملاً. والسعادة والشقاوة مكتوبة، ولكن السعيد ييسر لعمل أهل السعادة، والشقي لعمل أهل الشقاوة.

والنصوص المتعلقة بـ "أهل الشقاء" غالبًا ما تشير إلى الكفار المخلدين في النار، ومع ذلك، فإن عصاة المؤمنين يمكن أن يدخلوا النار لتطهيرهم ثم يخرجون منها بفضل الله. الواجب تجاه نصوص الوعد والوعيد هو الإيمان بها والتسليم لها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي