ما حكم طلاق الرجل لزوجته بقوله: "أنتِ طالق كأمي وأختي في جميع المذاهب ومطرح ما تحلي تحرمي إلى يوم القيامة"، وهو في حالة غضب شديد، مع العلم أن هذا هو الطلاق الثالث، وقد سبقه طلاق آخر بقوله: "تكوني خالصة"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ندم الرجل لا يفيده، فقد طلق زوجته ثلاث مرات؛ مرتين ثم أتبعها بالثالثة بقوله "أنت مطلقة". إذا كان قد قصد بعبارة "تكوني خالصة " الطلاق، لأنها كناية تحتاج لنية، بينما "أنت مطلقة" صريح لا يحتاج نية. فزوجته قد حرمت عليه وبانت منه بينونة كبرى، ولا تحل له حتى تنكح زوجًا غيره نكاح رغبة ويدخل بها، فإن طلقها حلت لزوجها الأول بعد انقضاء عدتها. أما غضبه فلا اعتبار له ما لم يصل إلى فقد الوعي والإدراك، لأن الطلاق غالبًا يقع في حالة الغضب. والألفاظ التي نلت بها بعد الطلقة الثالثة لغو لا اعتبار لها؛ لأنها أصبحت أجنبية عنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96759
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96759
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي