العودة إلى البحث
السؤال

هل إعجاب الإنسان بعمله يحبطه ويذهب أجره، وهل يحبط الحج إذا شعر صاحبه بالفخر أو الإعجاب به عند تهنئة الناس له، وهل توجد كفارة لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفرح بأداء فريضة الحج أو غيرها من الطاعات المقبولة لا حرج فيه ولا يؤثر على العمل؛ لقوله تعالى: "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: " من سرته حسنته, وساءته سيئته فهو مؤمن "، و" تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ ". أما العجب المذموم فهو استعظام العمل أو النعمة والركون إليها، مع نسيان إضافة ذلك إلى المنعم سبحانه وتعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130070
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي