هل كراهية العُجب بالعمل بعد الشعور به ومحاولة نفيه عن النفس تمنع إحباط العمل، أم أن الخوف من إحباط العمل بسبب العُجب الكثير بالعمل مع إدراك ذلك ومحاولة مجاهدة النفس يظل قائمًا؟
ما يقع في القلب من الخواطر لا يؤثر على العمل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها"، والخوف من حبوط العمل علامة خير، فالمؤمن يخاف على نفسه النفاق، ويسيء الظن بنفسه، ويحسن الظن بربه، ويعلم أن النجاة بفضل الله ورحمته، وأن عمله منة من الله، فيكون راجيًا لفضل ربه، خائفًا من حبوط عمله، محسنًا الظن بربه، ومسيئًا الظن بنفسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158082