العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الخصام الذي قد يصل إلى قطع الأهل بسبب خلافات شخصية، وهل يعد ذلك من قطيعة الرحم المنهي عنها، مع العلم أن الأخت ترى أنها على حق لكنها تعلم بحث الله على صلة الأرحام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الأخت قد قاطعت أهلها الذين تجب صلتهم بسبب ما ذكر، فقد ارتكبت منكراً عظيماً؛ لثبوت الوعيد الشديد في قطيعة الرحم والهجران بين المسلمين. الخصام مع الأهل إذا أدى إلى التنافر والتقاطع والهجران لا يجوز. وعلى السائلة أن تجتهد في نصح أختها للمصالحة مع أهلها، وتستعين بالدعاء لها بالهداية ومن يمكنه التأثير عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105580
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي