ما حكم الشرع في الزوج الذي يخون زوجته إلكترونياً، وهل يسقط حقه في المعاملة الحسنة من زوجته وأولاده؟
الواجب برّ الأب والإحسان إليه، ولا تجوز مقاطعته أو الإساءة إليه، حتى لو كان واقعاً في المنكرات.
قال الشيخ ابن باز: "الوالدان لهما شأن، لا يهجر الوالدين، بل يزورهما ويعتني بهما وينصحهما، لقول الله تعالى: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}، وأمر بمصاحبتهما بالمعروف حتى لو جاهداه على الشرك، وعليه أن يدعو لهما بالهداية لأن حقهما عظيم وبرهما من أهم الواجبات".
وينبغي على المؤمن أن يتسع قلبه رحمة للعصاة ويرجو لهم الهداية، مع إنكاره للمنكر.
قال ابن القيم في كلامه على مشاهد الناس في المعاصي: "أن يقيم معاذير الخلائق وتتسع رحمته لهم، مع إقامة أمر الله فيهم، فيقيم أمر الله فيهم رحمة لهم، لا قسوة وفظاظة عليهم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171515