العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ تأجيل الأذكار لأجل التفكير في قصص من شرك المحبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكرته السائلة ليس من شرك المحبة، بل هو من تقديم على الفاضل. وشرك المحبة هو صرف محبة العبودية المستلزمة للذل والخضوع والتعظيم والطاعة لغير الله، وهي المحبة التي لا يجوز تعلقها بغير الله تعالى. فحب القصص المباحة من أنواع المحبة المشتركة التي لا تعد شركًا، لكن لا ينبغي أن تمنع عن الأعمال الصالحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105179
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي