العودة إلى البحث
السؤال

هل يشعر المتوفون بسكرات الموت إذا ماتوا في الحال، وهل يجتمع أفراد الأسرة الواحدة في الجنة، وهل يبقى الطفل طفلاً لوالديه أم يصبح بعمر 33 عاماً ويستقل عنهم، وهل يرى الوالدان أطفالهما الذين ماتوا قبل البلوغ وهم طيور، وهل تجد البنت الصغيرة أمها المتوفاة أماً لها في الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل الناس يجدون سكرة الموت؛ لقوله تعالى: "وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا إله إلا الله إن للموت سكرات". ويتساوى أهل الجنة في أعمارهم، فيكونون أبناء ثلاثين أو ثلاث وثلاثين، ويلتقي الآباء والأمهات بأبنائهم في الجنة، ويرفع الله الأدنى منزلة إلى درجة الأعلى إكرامًا له، كما في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ". وأطفال المسلمين يكونون مع آبائهم في الجنة، ومعنى كونهم "عصافير الجنة" أنهم غير مُكلفين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94835
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي