هل يُحاسب الأب المرتد الذي يعاني من الوساوس القهرية والاضطرابات ثنائية القطب على ردته؟ وما دور الأسرة تجاهه وحقوقهم و حقوقه عليهم في ظل عدم تعاونه للعلاج؟ وما نوع العلاقة التي ينبغي أن تكون بين الزوجة وأبنائها وبين والد الزوج في حالة الزواج منه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوسواس القهري هو أفكار وخواطر سيئة تتكرر على ذهن الإنسان رغماً عنه، وعلاجه يكون بالإكثار من ذكر الله، وإهمال الوسوسة، وقد تحتاج بعض الحالات إلى مراجعة الطبيب. والله لا يؤاخذ بهذا الوسواس لأنه خارج عن إرادة الإنسان. ومن يتكلم بسبب الوسواس دون وعي أو قصد، لا يؤاخذ به.
أما دور الأسرة تجاه الأب المصاب بالوسواس فيتلخص في تحمله عليه، في علاجه، والإكثار من الدعاء له، ورقيته بالرقية الشرعية.
وبالنسبة للزواج من خاطب والده مريض، فلا حرج فيه إذا كان الخاطب ذا خلق ودين، ولكن ينبغي التأني واستشارة الأولياء، وفي حال القبول، يفضل أن يكون المسكن منفصلاً، مع في إلى الوالد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24223
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24223
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي