العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قبول المال المعروض من مُصيبٍ على وجه الخطأ، لسداد مصاريف علاج إصابة تعرضتُ لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب بعض أهل العلم إلى إلزام الجاني بنفقات علاج المجني عليه، لقوله: "الضرر يزال"، لأن الجاني ألحق الضرر بالمجني عليه، فيلزمه إزالته بالعلاج، ويرى بعض المعاصرين أن النفقات اللازمة للوصول إلى حالة الشفاء يمكن تحميلها كاملًا أو جزءًا على الجاني، والأفضل ترك ذلك لتقدير المحكمة، وفي حال عدم التنازع وعرض الجاني دفع نفقات العلاج، فلا حرج في قبول ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164825
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي