العودة إلى البحث
السؤال

هل يُؤجر المرء على إعطاء الهدايا لأبناء عمه الأغنياء، أم أن الأيتام أولى بالصدقة، وهل يُعد ذلك رياءً إذا كان بدافع محبة الأطفال والرغبة في نيل محبتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

واجبة، وهي سبب للبركة في العمر والرزق، ومحببة لما فيها من جلب المودة. وتهادوا تحابوا. إهداء الأيتام له أجر عظيم، ويرقق القلوب. ينبغي الجمع بين صلة الأقارب الأيتام وأولاد العم بما يناسب حال كل منهم، فلا مانع من إهداء أولاد العم اللعب لإدخال السرور عليهم، مع المداومة على صلة الأيتام. وإذا تعذر الجمع بينهما، فإهداء الأيتام أولى إذا كانوا فقراء. أما الخوف من ، فلا ينبغي أن يكون سبباً لترك العمل، بل يجب تصحيح والمضي في العمل، ما دام القصد في الأصل مرضاة الله وابتغاء الأجر منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92866
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي