ماذا أفعل لمساعدة صديقي الذي تعرف على فتاة ويطلب الزواج منها رغم معارضة أهله، ويتظاهر بالالتزام الديني لتحقيق أهداف دنيوية؟ وما هو حكم تعلم الدين الإسلامي لأهداف دنيوية؟
يجب إحسان الظن بالمسلمين وحمل أقوالهم وأفعالهم على أحسن الوجوه، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ". والأصل الأخذ بظواهر الناس وترك سرائرهم لله، كما قال صلى الله عليه وسلم: "إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ وَلَا أَشْقَّ بُطُونَهُمْ".
لذا، يجب إحسان الظن بالرجل وعدم اتهامه بتعلم الدين لأغراض دنيوية، مع جواز نصحه وتذكيره بأهمية إخلاص الأعمال لله. أما مكالمة الرجل للمرأة عبر الهاتف أو غيره، فهي باب فتنة وذريعة فساد، حتى لو كانت في أمور الدين، لأنها قد تكون استدراجاً من الشيطان وتؤدي إلى عواقب وخيمة. وقد نص الفقهاء على منع مكالمة الأجنبية دون حاجة؛ قال العلّامة الخادمي: "التكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة، لأنه مظنة الفتنة". فيجب نصح الصديق بترك مكالمة الفتاة لغير حاجة، وإن رغب في الزواج منها فليبادر، وإلا فلينصرف عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162702
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162702
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي