العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ممارسة العادة السرية بسبب التغيرات الهرمونية قبل وأثناء الدورة الشهرية مع الشعور بالذنب، وهل هي حرام إذا لم تصل إلى الإدمان وكانت غير مضرة ضررًا بالغًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حكم الاستمناء عند الفقهاء منوط بأدلة الشرع التي تذمه وتنهى عنه، كما يفهم من قوله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)، وقد قال البغوي والألوسي إن جمهور الأئمة على تحريمه، وأنه داخل فيما وراء ذلك. ويتأكد ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرشد إليه من تاقت نفسه للزواج، بل أرشده إلى الصوم بقوله: "يا معشر الشباب؛ من استطاع الباءة، فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج. ومن لم يستطع، فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء". أما التغيرات الهرمونية فلا يترتب عليها أن الفعل ليس بإرادة الشخص، بل الأمر يحتاج إلى مجاهدة للنفس وتزكيتها بالإيمان والعمل الصالح، والصيام، والرفقة الصالحة، وإشغال الوقت بالأمور النافعة، والبعد عن المثيرات والخيالات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190064
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي