العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من التدرج في تحريم الخمر، وهل يمكن التدرج في النهي عن شربها لمن يشربها الآن، ولماذا لا يُتخذ التدرج النبوي سنة للمسلمين حالياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُفرَّق بين من وُلد ونشأ في الشرك كجيل الصحابة، ومن وُلد ونشأ في الإسلام، ومن أسلم متأخرًا. فالمنافقون على عهد النبي صلى الله عليه وسلم آمنوا بألسنتهم خوفًا، أما اليوم فالكفر بعد الإيمان ردة؛ لأنهم ولدوا على فطرة الإسلام. السابقون للإسلام تدرجوا في الأحكام، أما المتأخرون فيلتزمون بالحكم الناسخ مباشرة. التدرج في الأحكام كان بحكمة الله، وبعد نزول الحكم الجديد يجب امتثاله دون ترخص. التدرج في الدعوة والبيان مطلوب، ببدء بالأهم فالأهم، ومراعاة حال المدعو، دون تحليل حرام أو تغيير حكم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166479
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي