هل يقع الطلاق بقول "هي طالق" في سياق غضب شديد ورغبة بمنع الزوجة من الذهاب لبيت أحد الجيران، مع العلم أن القائل لم يقصد الطلاق الفعلي بذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا بلغ الغضب بالمرء حالًا يغيب فيها عن شعوره، فلا يعتبر طلاقه. إذا علق الرجل طلاق زوجته على فعل شيء، ففعلت ما نهاها عنه، العلماء يرون وقوع ، بينما يرى آخرون -كشيخ ابن تيمية- أنه لا يقع إلا إذا قصد إيقاع الطلاق، لا مجرد الحث أو المنع.
أما إذا فعلت الزوجة ما عُلق عليه الطلاق مكرهة أو ناسية أو جاهلة، أنها لا تطلق، لقوله تعالى: (لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) وقد ثبت أن الله قال عن هذا الدعاء: (قد فعلت). وهذا مذهب الشافعية واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية.
والخلاصة أن زوجتك لا تطلق بما حدث، وينبغي عليك التحلي بالحلم وعدم استخدام الطلاق لتنفيس الغضب أو العقاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9880
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9880
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي