العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للفتاة، التي عملت في صيدلية والدها لمدة 10 سنوات بدون أجر يذكر، ثم بأجر قليل جدًا، وتساهم في سداد ديون الصيدلية، بينما يتصرف والدها وأخوها في كل شيء، وتعاني هي من ديون شخصية، أن تطالب بحقها، أم أن عليها السكوت عملاً بحديث "أنت ومالك لأبيك"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا فُتحت الصيدلية على أساس الشراكة بينك وبين والدك، فلك نصيبك من هذا المال بناءً على اتفاق الشراكة، وليس من حق والدك أن يأخذ شيئًا من مالك بغير رضاك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم، إلا بطيب نفس منه". وحديث: "أنت ومالك لأبيك" لا يعني أن يأخذ الأب من مال ولده ما يشاء، وإنما يجوز له أن يأخذ ما يحتاج إليه. ولك الحق في المطالبة بمالك بأدب وبأسلوب حسن، ويمكن طلب تدخل الوجهاء. وإن لم تحل المشكلة، أجاز بعض أهل العلم مقاضاة الوالد عند ، ولا يعد ذلك عقوقًا إلا بتبين رجحان المصلحة. وينبغي بذل النصح لأخيك بأسلوب طيب، والإصلاح بين والدك وزوجك، والإكثار من الدعاء وذكر الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181210
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي