العودة إلى البحث
السؤال

هل تمت الكتابة والتصنيف في موضوع تأويل النصوص الشرعية، وهل أثر ذلك على الأمة اليوم، خاصة مع وجود من يرى عدم الإنكار على المتأولين في إطار السعي للإصلاح وتربية المسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أشار العديد من المؤلفات في الأصول والعقيدة إلى التأويل وأقسامه (صحيح وفاسد)، ومنها تفاسير الطبري وابن كثير والسعدي، وأضواء البيان للشنقيطي، وشروح جمع الجوامع ومراقي السعود، والإبانة للأشعري، وشرح الطحاوية، وشروح الواسطية، والصواعق المرسلة لابن القيم، وإبطال التأويلات لأبي يعلى، وكتاب "التأويل خطورته وآثاره" للأشقر، و"ذم التأويل" لابن قدامة.

من الآثار السلبية للتأويل المبتدع ما وقع فيه المؤولة من تأويل صفات الله.

أما تقديم الأولويات، فبيان الحق والمعتقد في تفسير نصوص الوحيين من أولويات العمل الإسلامي، استنادًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ في اليمن: "فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله"، وفي رواية: "أن يوحدوا الله". وصلاح الأمة يكون واليقين والعقيدة الصحيحة، كما في : "صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين". وقال الإمام مالك: "لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136306
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي