العودة إلى البحث
السؤال

هل يبطل سوء الخلق الإيمان أو ينقصه، أو يعتبر نقصًا فيه؟ وهل يحبط الأعمال؟ وماذا لو أصر "الملتزم" على سوء الخلق بعد النصح والتحذير، فهل يعتبر ذلك إصرارًا على المعصية؟ وما هو ضرر سوء الخلق على الدعوة إلى الله؟ وماذا يقال للملتزمين الذين بقوا على سوء خلق فاضح وسيرة سيئة مع المسلمين وغير المسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخُلق الحسن أثقل ما يوضع في ميزان المؤمن يوم القيامة، وسوء الخلق نقص في الإيمان، وقد يبغض الله الفاحش البذيء. وقد تزيد المعاصي من نقصان الإيمان ولكنها لا تبطل العمل الصالح إلا الشرك بالله. سوء الخلق يضر بالدعوة إلى الله، وينفر الناس من الدين وأهله، بينما حُسن الخلق يجذبهم. على المسلم أن يعامل الناس بما يحب أن يُعامَل به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26725
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي