العودة إلى البحث
السؤال

هل (سوء الخلق يفسد العمل) حديث، وما درجته، وكيف يفسد العمل، وما الفرق بين فساد العمل وإحباطه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلاصة: لا يصح حديث: "سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل" مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فساد العمل بهذا المفهوم يعني إحباطه وذهاب نفعه. سوء الخلق لا يحبط العمل كله إلا إذا ارتبط بكفر، لكنه قد يؤثر على العمل الصالح بإحباط ثوابه، كما في الصدقة المقترنة بالمن والأذى، أو الصيام المصحوب بالجهل وقول الزور. كما أن سوء الخلق في معاملة الناس كالغيبة والنميمة قد يؤدي إلى أخذ حسنات المسيء لإيفاء المظالم يوم القيامة، مما يقلل من ثواب أعماله الصالحة وقد يؤدي به إلى النار إن فنيت حسناته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4927
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي