ما هو واجب المسلم تجاه غير المسلم، سواء كان ذمياً في بلاد المسلم، أو كان المسلم مقيماً في بلاد غير المسلم، فيما يتعلق بالمعاملات من إلقاء السلام إلى الاحتفال بأعيادهم، وهل يجوز اتخاذه صديق عمل فقط؟
واجب المسلم نحو غير المسلم يتضمن أموراً متعددة: أولاً: دعوته إلى الإسلام ببيان حقيقته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ). ثانياً: عدم ظلمه في نفسه أو ماله أو عرضه إن كان ذمياً أو مستأمناً أو معاهداً، فيؤدي إليه حقه. ثالثاً: جواز معاملته في البيع والشراء ونحوهما، فقد اشترى النبي صلى الله عليه وسلم من اليهود وتوفي ودرعه مرهونة عند يهودي. رابعاً: عدم البدء بالسلام، ولكن يرد عليه بقول: "وعليكم" إذا سلم. خامساً: حسن الجوار إذا كان جاراً، بالإحسان إليه وعدم إيذائه والتصدق عليه إن كان فقيراً، لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَا زَالَ يُوصِينِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ). سادساً: عدم مشاركتهم في احتفالات أعيادهم، ولكن لا بأس بتعزيتهم في ميتهم بقول: "جبر الله مصيبتكم"، دون الدعاء للميت بالمغفرة أو الرحمة إذا كان كافراً، لكن يدعى للحي بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27415
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27415
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي