العودة إلى البحث
السؤال

ما هو واجب المواطن المسلم تجاه الحاكم الذي يغير الأحكام الشرعية ويستبدلها بقوانين وضعية، وما حكم هذا الحاكم؟ ومتى وكيف يكون الخروج على الحاكم، وما هي ضوابطه، وما مسؤولية العلماء في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق تفصيل حكم بغير ما أنزل الله ومتى يكون كفرًا أكبر أو أصغر. أما مسألة الخروج على الحاكم، فيجب الإنكار عليه باللسان لمن استطاع، خاصة العلماء، لحديث: " النصيحة". ومن لم يستطع الإنكار بلسانه، فعليه أن ينكر بقلبه، لحديث: "إنه يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع، قالوا: يا رسول الله ألا نقاتلهم؟ قال: لا ما صلوا". وينبغي تحري الحكمة والأسلوب الحسن في النصح، وخاصة مع ذوي السلطان، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ولكن يأخذ بيده فيخلو به، فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدى الذي عليه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104267
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي