هل يحق للأخت طلب المؤخر من زوجها الذي يهينها ويشتمها هو وأخته، ويطالبها بكشف وجهها أمام أخيه وصهره، ويُلقبها بداعش لعدم كشف وجهها، ويسمح لأخته بشتمها وشتم الله، مع العلم أنه يقطع في صلاته وصلاة الجمعة، وأنها حامل وفي بيت أهلها؟
الصداق حق خالص للمرأة تستحقه كاملًا بالدخول، وإذا تم تحديد أجل لمؤخره، فإنها تستحقه بحلول الأجل، وإن لم يذكر له أجل فمحله الفرقة بموت أو طلاق. ليس لأختك طلب المؤخر قبل زمانه، وتصرفات زوجها أو أخته لا تسوغ لها ذلك.
إذا كان زوج أختك مقصّرًا في الصلاة فهو على خطر عظيم، ومن لا يرعى لله حقًا لا يُرجى منه أن يكرم زوجته أو يخشى الله فيها.
ليس من حقه أن يطلب منها إبداء زينتها أمام أجنبي عنها، وقد أحسنت حين لم تطعه في ذلك.
ينبغي أن يُنصح ويُذكّر بالله، فإن تاب وإلا ففراق مثله أولى، ويستحب للمرأة أن تختلع منه لتركه حقوق الله تعالى.
أخت الزوج أسوأ حالًا من أخيها إذا سبّت رب العالمين، وهذا كفر بإجماع العلماء. الواجب نصحها وتخويفها بالله، فإن لم تتب فيرفع أمرها إلى الجهات المسؤولة لتردع عن ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158527