ما هي النصيحة لمن يبدأ بداية قوية في التوبة ثم تبرد همته بحجة "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها"؛ هل يبدأ بداية قوية أم بالتدريج، أم يأخذ بمقولة "إذا هبت رياحك فاغتنمها"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الهداية والتوبة نعمة عظيمة، والإقبال على الطاعة بعد التوبة أمر طبيعي، لكن قد يعقبه فتور. الخطر يكمن في استمرار الفتور حتى العودة إلى المعصية. الواجب على التائب عند الفتور أن يعتدل ويتوسط ويلتزم السنة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت شرته إلى سنتي فقد أفلح، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك". والقصد والتوسط في العبادة هو المطلوب، فلا إفراط يؤدي إلى الملل، ولا تفريط يؤدي إلى الترك، لقوله صلى الله عليه وسلم: "سددوا وقاربوا، واغدوا، وروحوا، وشيء من الدلجة، والقصد القصد تبلغوا". التوبة تحتاج إلى شكر بالمداومة على الطاعة، وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25492
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25492
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي