العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز مساعدة ومرافقة أم زوجي في الطواف وأنا حائض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للحائض اللبث في المسجد عند جمهور الفقهاء، ويستدلون بحديث أم عطية في اعتزال الحيض لمصلى العيد، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عائشة أن تناوله شيئاً من المسجد لما قالت: "إني حائض"، فقال: "حيضتك ليست في يدك"، وهذا يدل على استقرار عدم دخولها المسجد.

أما المرور في المسجد للحائض فهو جائز عند الجمهور حال الضرورة وأمن تلويث المسجد، وذهب الحنفية والمالكية إلى حرمة دخولها المسجد مطلقاً مكثاً أو عبوراً.

هناك قول آخر بجواز مكث الحائض في المسجد، وهو مذهب داود الظاهري وابن حزم، مستدلين بعدم وجود دليل صريح للمنع.

وبناءً عليه، لا يجوز لك دخول المسجد لأجل مساعدة أم زوجك في طوافها، ويمكن لزوجك أو شخص آخر أن يساعدها، وتنتظرينها خارج المسجد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11076
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي