العودة إلى البحث
السؤال

هل توجد أدعية ثابتة وصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم لحفظ العبد في أهوال القيامة كالمحشر والحساب والصراط، أم أن الأمر مطلق في الدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبب نجاة العبد وأمنه في أهوال القيامة هو الإيمان والعمل الصالح وملازمة التوبة والاستغفار، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾، وقوله: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ، الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾. ومن الأعمال الصالحة الدعاء بالنجاة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يدندنون حول سؤال الجنة والنجاة من النار، وأقر النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء بالنجاة بأي لفظ مشروع، ووردت أدعية مأثورة لسؤال العافية في الآخرة، والتعوذ من عذاب القبر وفتنة الممات، وسؤال الرحمة والوقاية من العذاب عند البعث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24565
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي