العودة إلى البحث

ما حكم العمل في شركة أجنبية يُعلم بوقوع سرقات وأمور أخرى فيها، مع العلم أن الإبلاغ عن ذلك سيؤدي إلى فتنة عظيمة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عليك بذل الجهد في إصلاح السرقات بقدر الاستطاعة، بالنصح المباشر أو التنبيه لمن له تأثير عليهم، مع بيان خطورة ما فعلوه. أما إن كان كلامك سيجلب مفسدة أعظم، فيجب الكف عنه؛ لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

قال العز بن عبد السلام: "إذا اجتمعت مصالح ومفاسد، فإن أمكن تحصيل المصالح ودرء المفاسد فعلنا ذلك، امتثالاً لقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾. وإن تعذر الدرء والتحصيل، فإن كانت المفسدة أعظم من المصلحة درأنا المفسدة، لقوله تعالى في الخمر والميسر: ﴿قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾. وإن كانت المصلحة أعظم حصلنا المصلحة مع التزام المفسدة."

فإذا كان التنبيه على السرقات يؤدي إلى مفسدة أعظم، فعليك الإعراض عنه والاجتهاد في التقليل من الشر ما استطعت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي