ما حكم العمل في شركة أجنبية يُعلم بوقوع سرقات وأمور أخرى فيها، مع العلم أن الإبلاغ عن ذلك سيؤدي إلى فتنة عظيمة؟
عليك بذل الجهد في إصلاح السرقات بقدر الاستطاعة، بالنصح المباشر أو التنبيه لمن له تأثير عليهم، مع بيان خطورة ما فعلوه. أما إن كان كلامك سيجلب مفسدة أعظم، فيجب الكف عنه؛ لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
قال العز بن عبد السلام: "إذا اجتمعت مصالح ومفاسد، فإن أمكن تحصيل المصالح ودرء المفاسد فعلنا ذلك، امتثالاً لقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾. وإن تعذر الدرء والتحصيل، فإن كانت المفسدة أعظم من المصلحة درأنا المفسدة، لقوله تعالى في : ﴿قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾. وإن كانت المصلحة أعظم حصلنا المصلحة مع التزام المفسدة."
فإذا كان التنبيه على السرقات يؤدي إلى مفسدة أعظم، فعليك الإعراض عنه في التقليل من الشر ما استطعت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52856
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52856
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي