العودة إلى البحث

هل تقع طلقة الزوج الثالثة إذا تلفظ بها بعد الجماع مباشرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

طلاق المرأة في حيضها أو طهر مسها فيه حرام باتفاق العلماء، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ﴾. ولقصة ابن عمر المتفق عليها. وقد اختلف العلماء في وقوع هذا الطلاق، فذهب جمهور السلف والخلف، وهو قول الأئمة الأربعة، إلى أنه واقع وإن أثم المطلق، وهذا هو الصحيح، حيث حُسبت تطليقة في قصة ابن عمر، وذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنها واحدة.

إذاً، لم تعد الزوجة زوجة لهذا الرجل، وعليها أن تلحق بأهلها وتعتد عندهم. لا نفقة لها ولا سكنى إلا أن تكون حاملاً. ولا يحل للزوج مراجعتها، ولا يجوز له الزواج بها حتى تنكح زوجاً غيره نكاحاً شرعياً حقيقياً لا نكاح حيلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي