العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ رواية قصة شخص أخطأ - دون تسميته - بقصد العبرة وتجنب الخطأ، غيبة أم جائزة، خاصة إذا كان الحاضرون لا يعرفون الشخص المقصود؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز ذكر القصة للعبرة والعظة دون ذكر أصحابها ما لم يكن هناك تعيين أو معرفة للسامعين بالشخص، لا تكون إلا مع التعيين أو الإبهام مع معرفة السامعين بالمتكلم عنه. وهناك ستة أسباب شرعية تبيح الغيبة: التظلم، الاستعانة على تغيير المنكر، الاستفتاء، تحذير المسلمين من الشر، أن يكون المجاهِر بفسقه أو بدعته، والتعريف إذا كان معروفًا بلقب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32777
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي