العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد حكاية القصص المتضمنة للتندر، والواردة في كتب الأدب القديمة التي تذكر أسماء لأناس وتصفهم بالحُمْق أو البخل - من الغيبة، مع عدم العلم بصحة تلك الأخبار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تختلف في حالتين: أن يكون المذكور بالسوء معلومًا للحاضرين، وهذا يعد من الغيبة المحرمة، سواء كان حيًا أو ميتًا، لأن حرمة المسلم محفوظة حتى بعد وفاته، وأسباب تحريم الغيبة قائمة حتى في غيبة الأموات. الثانية أن لا يكون الشخص المذكور بالسوء معينًا ومعروفًا لدى السامعين، أو أن يكون شخصية وهمية، وفي هذه الحالة لا يحرم ذكره بسوء ولا يعد ذلك غيبة محرمة، واستدل العلماء على ذلك بحديث عائشة رضي الله عنها في قصة أم زرع، حيث ذكرت النساء أزواجهن بما يكرهون، ولم تكن غيبة لعدم معرفة أعيانهم، فالغيبة المحرمة أن يذكر الإنسان بعينه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24267
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي