العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل الشرعي لفك النزاع بين الفتاة التي توفي والدها وأخوها، وعمها الذي يجبرها على الزواج من ابنه ويهددها بالعودة إلى بيت والدتها التي تتعرض فيه للتحرش، علماً بأنها تملك إرثاً كبيراً ولا تعلم مصيره؟ وهل يحق لها طلب الولاية على نفسها؟ وما مدى صحة قول عمها بأنها لن تستلم إرثها إلا بعد بلوغ 21 عاماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحك على أمك والدعاء لها بالخير والصلاح، والحذر من الإساءة إليها، فبرها واجب وإن أساءت. أما تحرش زوج أمك فهو أمر منكر، ويجب عليك معاملته كالأجنبي فلا تخلعي حجابك أمامه ولا تمكنيه من الخلوة بك. وبخصوص نصيبك من ، إذا كان عمك مسئولاً عنه بقرار من المحكمة، فله الحق في الاحتفاظ به، ويجب عليه الإنفاق عليك بالمعروف، ولا داعي لرفع قضية. وأخيراً، ننصحك بقبول ابن عمك إن كان ذا خلق ودين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115775
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي