العودة إلى البحث
السؤال

هل الحلم بمقابلة المشاهير الغربيين والكوريين لدعوتهم للإسلام حلم نبيل يستحق الكفاح والدعاء؟ وهل يحب الله كل الذين خلقهم ويفرح بدخول غير المسلمين للإسلام؟ وهل عدم الشعور بالخشوع التام في الصلاة أو عند الذكر والتقرب من الله أمر طبيعي؟ وهل الاستغفار وذكر الله يحقق الدعاء ويجلب الرزق ويُريح القلب؟ وهل سيوفق الله الساعي لتحقيق حلمه بالاجتهاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أعظم حلم للمؤمن هو مرضاة الله ونيل مغفرته وجنته، وعليه في الدعوة إلى الله بعد التزود بالعلم النافع، وجعل الرسول صلى الله عليه وسلم والصالحين مثلًا أعلى لا الكفار. والله على كل شيء قدير، فادعيه أن يصرف همتك لطاعته. وعليك الإعراض عن الوساوس وتجاهلها، فالالتفات إليها يؤدي لشر عظيم، ولا تضرك الوساوس في العقيدة ما دمت كارهة لها. في من أهم مقاصدها. والله لا يحب إلا المؤمنين المخلصين، ولا يحب الكفار ما داموا على كفرهم، ويحب من عباده الاجتهاد في دعوتهم .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166149
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي