العودة إلى البحث

ما سبب الضيق الذي يشعر به الموظف رغم علمه بأن الأرزاق بيد الله ودعائه برفعه للظلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الظلم يسبب ضيقاً للمرء، لكن المؤمن المتوكل على الله يحتسبه ويستفيد منه بالصبر الجميل، لقوله تعالى: "إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِين" و "وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ". قد يكون الظلم سبباً لرجوع المظلوم إلى ربه وتوبته، فتذكره الآية: "وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ". لرفع الضيق، ينبغي الإكثار من ذكر الله والصلاة على النبي، فـ"أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"، ومن جعل صلاته كلها على النبي يكفيه الله ما أهمه من دنياه وآخرته، والاستعانة بالصبر والصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي