هل المشاركة في مجلس الغيبة والسب، وتجاهل المتحدث، يُعد اشتراكًا في الإثم؟ وهل التعليق على فعل شخص والسخرية منه، بناءً على افتراضات خاطئة، يُعد خوضًا في عرضه؟ وكيف يمكن التكفير عن هذه الذنوب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس لكِ الجلوس مع من تغتاب الناس دون إنكار عليها، وإلا كنتِ شريكة لها في الإثم؛ لأن يحرم ذكرها واستماعها وإقرارها. فمن سمع غيبة، وجب عليه الإنكار بلسانه إن لم يخف ضررًا، وإلا فبقلبه ومفارقة المجلس. أما كلامك عن المجاهرين بالمنكر فليس من الغيبة المحرمة. الذنوب هي إلى الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192799
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192799
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي