هل في قوله تعالى "ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء" تكرار للضيق، وما الحكمة منه إن وُجد، أو ما معنى "ضيقًا حرجًا" إن لم يكن تكرارًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يفسّر قوله تعالى: (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ) بأنّ شرح الصدر للإسلام علامة الهداية والتوفيق، بينما ضيق الصدر علامة الضلال والشقاء. واختلف العلماء في معنى "حرجًا" فقيل إنه توالٍ خاص بعد عام أي أشد ضيقًا، وقيل إنّ الحرج يدل على معانٍ متعددة منها الضيق والإثم والقلق والشك، وقيل إنّ تكرار "ضيقًا حرجًا" هو للتأكيد على شدة الضيق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7295
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7295
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي