العودة إلى البحث
السؤال

هل تتضمن الآية الكريمة: "ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء" تكرارًا للضيق، وإذا كان كذلك فما الحكمة منه، وإذا لم يكن، فما معنى "ضيقا حرجا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفاد العلماء أن كلمتي "حرجًا" بكسر الراء وفتحها تدلان على شدة الضيق والمبالغة فيه، وتؤكدان معنى الضيق الذي لا تفيده كلمة "ضيقًا" بمفردها. فـ "حَرِج" (بكسر الراء) صفة مشبهة تعني ضيقًا شديدًا، أما "حَرَجًا" (بفتح الراء) فهو مصدر يدل على المبالغة في الوصف، وكلاهما يفيد أن الصدر يكون غير متسع لقبول ، بقرينة مقابلته بقوله تعالى: "يشرح صدره للإسلام".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145569
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي