هل فهمي للآية الكريمة "ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون" على أن كل ما يقع للإنسان، حتى الكفر والمعصية، هو بإرادة الله ويهدف إلى التطهير وإتمام النعمة من خلال التوبة، صحيح ولا يتعارض مع القرآن والسنة؟
الآية "مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" تختص بالمؤمنين، فهي خطاب للمؤمنين فقط ولا تشمل الكفار. الغاية من إرادة الله في هذه الآية هي التيسير والتطهير وإتمام النعمة على المؤمنين، لا جعل المعصية أو الكفر سبباً للتطهير. وفسر المفسرون أن "الحرج" هو الضيق، وأن الله أراد بهذه الآية التطهير من الأحداث والذنوب وإتمام النعمة بالهداية إلى الإسلام. إرادة الله في الآية شرعية دينية، وليست كونية قدرية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150506