هل التفكير في خطبة فتاة لم يتحدث إليها إلا في الصغر، وعدم التحدث معها، يُعد منكرًا؟ وهل إرسال كتب إليها كان خطأً؟
لا حرج في مجرد التفكير بخطبة الفتاة مستقبلاً، ما لم يترتب عليه محظور شرعي كتخيل محاسنها، فقد ورد أن زنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه. ولا إثم في بعث الكتب لها، بل قد يؤجر فاعله لأنه من الإحسان. وينبغي التمسك بالحياء والعفاف حتى ييسر الله الزواج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132007