هل التفكير في خطبة فتاة لم يتحدث إليها إلا في الصغر، وعدم التحدث معها، يُعد منكرًا؟ وهل إرسال كتب إليها كان خطأً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في مجرد التفكير بخطبة الفتاة مستقبلاً، ما لم يترتب عليه محظور شرعي كتخيل محاسنها، فقد ورد أن زنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه. ولا إثم في بعث الكتب لها، بل قد يؤجر فاعله لأنه من . وينبغي التمسك والعفاف حتى ييسر الله الزواج.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132007
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132007
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي