هل حج الفتاة صحيح رغم أنها حجت وعمرها 11 عامًا، وهل عمرتها صحيحة رغم أنها كانت حائضًا ولم تطُف بالبيت؟
إذا كانت الحجة بعد البلوغ فهي مجزئة عن حجة الإسلام، والشك في ترك بعض الواجبات بعد الفراغ من العبادة لا يؤثر في صحتها.
أما العمرة: فإن كان الطواف حال الحيض، فالعمرة لم تتم عند الجمهور، ويجب الكف عن محظورات الإحرام والعودة لمكة للطواف والسعي. وإن تعذر الرجوع، فالتحلل يكون بذبح هدي، فإن عجزت فصيام عشرة أيام، ولا تعتبر تلك العمرة. وعند الحنفية، تلزم بدنة تذبح في مكة، وعمرتك صحيحة؛ لأن الطهارة عندهم واجب يجبر تركه بدم، ويجوز العمل بهذا المذهب للتيسير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179225