ماذا تفعل حيال الحالات التي لا تدري إن كنت قد ارتكبت فيها ذنب تحليل الحرام أم لا، علماً بأن من تمام التوبة إخبار من أفتيتهم بتحليل المحرمات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التقوُّل على الله بلا علم من أعظم الكبائر، وأعظم منه التقول عليه بخلاف حكمه مع العلم. ومن تمام إخبار الزميلات بحقيقة والاعتراف بالخطأ، لأن التوبة تتضمن الإصلاح والتبيين لئلا يتحمل الشخص أوزار الذين أضلهم. لا يمنع من الناس الاعتراف بالخطأ، ويجب قول الحق وعدم خشية لومة لائم. لا يلزم إخبار الزميلات بتعمد الكذب، بل يكفي بيان الحق بأن ما قيل كان خطأ. أما من نُسين، فلا حرج فيهن ما دامت التوبة قد تمت وتم البيان بقدر الاستطاعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136720
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136720
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي