العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للمقاول المطالبة بزيادة في أجرة البناء المتفق عليها سابقًا، رغم أن تأخير إتمام البناء لمدة أربع سنوات كان بسببه، وقد تسبب ذلك في تضرر صاحب المال أيضًا نتيجة ارتفاع أسعار مواد التشطيب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس للمتفق الرجوع عن الاتفاق أو المطالبة بمبلغ زائد ما دام تأخر البناء بسببه، وعليه الوفاء بالعقد عملًا بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ".

أما إذا كان التأخر بسبب ظروف قاهرة، ولم يكن بسبب منه، فيُرفع الأمر ، وللقاضي الحق في تعديل الحقوق والالتزامات ليتم توزيع الخسارة على الطرفين، أو فسخ العقد مع تعويض عادل للطرف المتضرر، مع مراعاة رأي أهل الخبرة. كما يجوز للقاضي أن يمهل الملتزم إذا كان الطارئ قابلًا للزوال قريبًا ولم يتضرر الطرف الآخر كثيرًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74605
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي