العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ذهاب بعض النساء، ومنهن حافظات للقرآن، إلى دجالة تدّعي منح البركة والرزق بالخلفة، وتصف لهن أمورًا لا أصل لها كشرب أشياء معينة أو خصية عجل، أو تدّعي تحسين العلاقات الزوجية، رغم وضوح الآية الكريمة: "لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق حكم الإتيان للعرافين وتصديقهم في فتاوى سابقة. وعلى المسلم اللجوء إلى الله والاستعانة به في كل أموره، فكل شيء بقضاء الله وقدره، ويعلم أن الأولاد والتحابب بين الزوجين من رزق الله، وأن طاعة الله أعظم وسيلة لتحصيل الرزق، ومعصيته سبب للحرمان. وما يصفه الدجالون لتحسين العلاقة قد يكون سحر عطف وهو كفر وشرك. أما الأدوية والأشياء المادية، فينظر فيها، فإن ثبت علمياً نفعها وكانت مباحة ولم يقرأ عليها الدجال تعاويذه الشركية فلا حرج. وقد اختلف العلماء في أكل خصية العجل، فجوزها كثيرون ومنعها الحنفية مستدلين بحديث ضعيف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي