ما معنى قول الله تعالى في الآية 26 من سورة النور: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾، وهل تعني عدم إمكانية اجتماع المتدين بغير المتدينة والعكس، وكيف يُفهم ذلك مع قوله تعالى في سورة التحريم: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾، وهل يشير ذلك إلى عدم استحقاق الرجل للمرأة الأفضل منه دينياً؟
يُنصح بالحرص على الزواج من ذات الدين، حتى وإن كانت أعلى دينًا، ومجاهدة النفس لتحقيق الاستقامة والتوبة الصادقة من الأخطاء السابقة وسترها.
مع العلم أن امرأة فرعون كانت زوجة له قبل إسلامها، فلما أسلمت استعاذت بالله منه وأكرمها الله بالشهادة، ووردت آثار ضعيفة عند الطبراني وغيره بأنها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85619