ما هو المقدار الواجب دفعه للمرأة مقابل نصيبها في بقرة أهداها لها والدها، مع العلم أنها ولدت قبل بيعها بنحو عشر سنوات، وأن نصيبها في ثمن البقرة الأصلية هو 3500 جنيه؟ وهل لها حق في أبناء البقرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز إعطاء بقرة لمن يربيها ويعتني بها مقابل حصة متفق عليها، كالنصف، حيث يصبح الطرفان شريكين في نموها وأولادها. وتعتبر بين السائلة وحميها صحيحة، وكان ينبغي تحديد مدة للمشاركة. إذا بيعت البقرة، فللسائلة نصف الثمن، لكن بسبب مرور 10 سنوات على ونقص قيمة العملة، فإن كانت السائلة قد طالبت بحقها وماطل حميها، فعليه أن يعطيها الآن قيمة نصف بقرة مماثلة . أما إذا لم تطالب السائلة بحقها أو كان حميها معسرًا، فيجب تقسيم نقص قيمة العملة بينهما بالتراضي. وأما أولاد البقرة، فللسائلة نصفها لأنها تملك نصف الأم، والنماء يكون للطرفين حسب ملك كل منهما.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29900
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29900
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي