هل يعتبر ما حدث عصيانًا للزوج في الحالتين المذكورتين، علمًا بأنه يرفض أغلب الأشياء لإرضاء والدته؟
الحرم المكي ليس مكانًا للعب الأطفال بل للعبادة. لا يجوز للزوج أن يأمر زوجته بهجر المسلمين ويزداد الأمر حرمة إذا كان في المسجد الحرام. إذا التقت الزوجة بمن نهاها زوجها عن السلام عليها وجهًا لوجه فعليها السلام، ولا تجوز طاعة الزوج في ذلك. أما إن بادرت هي بالذهاب إليها رغم نهيه، فهي مخطئة. كان على الزوجة طاعة زوجها فيما نهاها عن دعوتهن، إذ عصيانه في ذلك خطأ، فمن حق الزوج ألا يوطئ فرش بيته أحدًا يكرهه. موافقة الزوج لأمه لا حرج فيها ما لم تؤدِ إلى معصية الله أو ظُلم الزوجة أو انتقاص حقوقها، فليس هذا من البر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99168