العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يحمِ الله الكعبة من هجوم القرامطة، ولم يعاقب قائدهم أبا طاهر، إن كان الإسلام دين الحق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجاب الحافظ ابن كثير عن تساؤل حول عدم معاجلة القرامطة بالعقوبة مثل أصحاب الفيل، بأن أصحاب الفيل عوقبوا لإظهار شرف البيت قبل بعثة النبي، لئلا ينكر الناس فضله لو تمكنوا منه. أما القرامطة، ففعلوا ما فعلوا بعد تقرير الشرائع وعلم الناس بشرف مكة، لذا لم يحتج الحال إلى معاجلتهم بالعقوبة، بل أخرهم الله ليوم تشخص فيه الأبصار، مصداقًا لقوله تعالى: "ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158196
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي