لماذا لم يحمِ الله الكعبة من هجوم القرامطة، ولم يعاقب قائدهم أبا طاهر، إن كان الإسلام دين الحق؟
أجاب الحافظ ابن كثير عن تساؤل حول عدم معاجلة القرامطة بالعقوبة مثل أصحاب الفيل، بأن أصحاب الفيل عوقبوا لإظهار شرف البيت الحرام قبل بعثة النبي، لئلا ينكر الناس فضله لو تمكنوا منه. أما القرامطة، ففعلوا ما فعلوا بعد تقرير الشرائع وعلم الناس بشرف مكة، لذا لم يحتج الحال إلى معاجلتهم بالعقوبة، بل أخرهم الله ليوم تشخص فيه الأبصار، مصداقًا لقوله تعالى: "ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158196