العودة إلى البحث
السؤال

كيف يوفّق بين إرسال الله طيورًا أبابيل لحماية الكعبة قبل الإسلام، وبين مشاهدة المجازر التي ترتكب بحق المسلمين اليوم دون تدخّل إلهي، خاصةً مع الحديث الشريف "لهدم الكعبة عند الله أهون من قتل مسلم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن تتبّع أسرار الأقدار والتفتيش عن حقائق التي تسير بها الحوادث من شأن الله، وليس من شأن العباد. الإنسان عاجز عن الإجابة على هذه الأسئلة بمجرد عقله. من يعترض على الأقدار ويدّعي أن "الله لا يحرك ساكناً" هو جاحد بحق التاريخ، وسريع في اعتبار ما جرى من عظات وعبر. فالعقوبة بالمرصاد. الإنسان كثير الاعتراض قليل الاعتبار إلا من رحم الله. الدنيا ليست دار جزاء بل دار ابتلاء وامتحان وعمل. الله لا يغفل عما يعمل الظالمون، وإنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1431
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي