العودة إلى البحث
السؤال

هل رغبة الشخص في الجنة بقضاء معظم وقته مع أصدقائه تعني أنه لا يحب النبي صلى الله عليه وسلم كما ينبغي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمسلم تقوى الله والاهتمام بالأعمال الصالحة للفوز بالجنة. أهل الجنة ينالون فيها ما يشتهون، ولا يدخلها إلا من أحب النبي صلى الله عليه وسلم، وله فيها كل أنواع النعيم. ولا حرج على من أراد مجالسة أصدقائه في الجنة، فهذا لا يدل على نقص محبة النبي صلى الله عليه وسلم؛ فقد جعل الله من نعيم أهل الجنة اجتماعهم ومحبتهم وصفائهم، ونزع الغل من صدورهم. قال تعالى: "وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ" (الحجر: 47)، وقال: "وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ" (الطور: 25-27). فاسأل الله الجنة واعمل لها بصدق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184915
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي